السيد حامد النقوي
358
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كافى و وافيست زيرا كه حديث حسن مثل حديث صحيح قابل احتجاج و لائق استناد مىباشد بلكه نزد بعض علماى سنيه داخل در صحيح و قسمى از آنست كما اشرنا إليه غير مرة للهداية و قد مضى تفصيله فى مجلد حديث الولاية ليكن انصاف آنست كه بعد ملاحظه تحقيقات حفاظ متقدمين و نقاد سابقين سنيه مثل يحيى بن معين و محمد بن جرير طبرى و حاكم نيسابورى كه مراتب و مدارجشان در نقد و تحقيق بنابر افادات اكابر قوم بالاتر از آنست كه بشرح و بيان آيد هرگز ريبى در صحت اين حديث نمىماند و ازينجاست كه علامهء سيوطى با وصف آنكه تا زمان مديد قائل بحسن اين حديث بود ليكن بعد عثور بر تصحيح ابن جرير و انضمام تصحيح حاكم به آن بارتقاء اين حديث شريف از رتبهء حسن بمرتبهء صحّت جزم نمود و ارباب نقد و تحقيق را به اين جزم سراسر حزم بغايت خورسند فرمود كما لا يخفى على من راجع ما نقلناه من كتابه جمع الجوامع * و هو به حمد اللَّه لرأس كل منكر جحودا قمع قامع * و ازينجا واضح و لائح گرديد كه اعتناى ابن حجر در آخر كلام بسوى اظهار حسن اين حديث شريف هر چند براى نفى طعن طاعنين و دحر زيغ زائغين مثل ابن الجوزى و نووى و امثالشان كفايت مىكند و بناى تلميع و تسويل و تخديع و تضليل ايشان به اين افاده حجريهء خود به خود منهدم و منقلع مىگردد مگر خالى از گوشهء تقصير و تفريط نيست و منشاى آن همان تعصب و تشددست كه ابن حجر را در وقت تلفيق اين كتاب بنهج خاص مطمح نظر بود و اللَّه العاصم عن بغى كل معاند لدود وجه دوم آنكه ابن حجر در كتاب منح مكيه شرح قصيدهء همزيه اعتراف صريح و اقرار صحيح بحسن بودن حديث مدينة العلم كرده اين حديث شريف را دليل وارث شدن جناب امير المؤمنين عليه السّلام علم قرآن را از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وانموده چنانچه در شرح شعر كم ابانت آياته من علوم * عن حروف ابان عنها الهجاء بعد ذكر بعض اقوال از شافعى كه متعلق به قرآن مجيد ست گفته و تبعه يعنى الشافعى العلماء على ذلك فقال واحد ما قال صلّى اللَّه عليه و سلم شيئا او قضى او حكم بشيء الا و هو او اصله فى القرآن قرب او بعد و قال آخر ما من شىء فى العالم الا و هو فيه فقيل له اين ذكر الخانات فيه فقال فى قوله تعالى لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فهى الخانات و قال آخر ما من شىء الا و يمكن استخراجه من القرآن لمن فهمه اللَّه تعالى حق ان عمر النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ثلاث و ستون سنة استنبط من آخر سورة المنافقين لانها راس ثلاث و ستين سورة و عقبها بالتغابن لظهوره بفقده صلّى اللَّه عليه و سلم و قال آخر لم